ثامر هاشم حبيب العميدي
113
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )
مات رحمه اللّه سنة 250 ه « 1 » ، أي : قبل حلول ولادة الإمام المهدي عليه السّلام بخمس سنين ، ومصنفات الشيخ المفيد في الغيبة ككتاب الغيبة ، وكتاب جوابات الفارقيين في الغيبة ، والرسائل العشر في الغيبة وهو « مطبوع » ، والنقض على الطلحي في الغيبة ، ومختصر في الغيبة كما صرح بذلك النجاشي « 2 » ، وكتاب إكمال الدين وإتمام النعمة للشيخ الصدوق ( ت / 381 ه ) وهو « مطبوع » ، وفيه من أحاديث الغيبة الكثير جدا ، وله ثلاث رسائل في الغيبة « 3 » ، وكتاب المقنع في الغيبة للسيد المرتضى علم الهدى ( ت / 436 ه ) وهو « مطبوع » ، وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي ( ت / 460 ه ) وهو « مطبوع » ، وكتاب الاستطراف في ذكر ما ورد في الغيبة في الإنصاف للكراجكي ( ت / 449 ه ) « 4 » ، وكتاب الغيبة لأبي الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني « 5 » ، وكتاب الغيبة لمحمد بن زيد بن علي الفارسي « 6 » ، وكتاب الغيبة وما جاء فيها عن النبي صلّى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السّلام لتاج العلى العلوي ( ت / 610 ه ) « 7 » ، وكتاب الغيبة لأبي بكر محمد بن القاسم البغدادي « 8 » ،
--> ( 1 ) وصفه أهل السنة بالرفض ، وادّعى بعض الشيعة عاميته ! ! وهو ثقة إمامي كما حققنا ذلك في محله . ( 2 ) رجال النجاشي : 399 - 402 / 1067 . ( 3 ) رجال النجاشي : 389 / 1049 . ( 4 ) الذريعة / آغا بزرك الطهراني 3 : 92 / 292 . ( 5 ) الذريعة 16 : 82 / 406 . ( 6 ) الذريعة 16 : 79 / 400 . ( 7 ) الذريعة 16 : 75 / 375 . ( 8 ) الذريعة 16 : 80 / 403 .